حفيظ دراجي اليومأسطورة كرة القدم التونسية
حفيظ دراجي، الاسم الذي يتردد في أذهان عشاق كرة القدم التونسية والعربية كرمز للتميز والتفاني. اليوم، نسلط الضوء على مسيرة هذا اللاعب الأسطوري الذي ترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الرياضة التونسية. حفيظدراجياليومأسطورةكرةالقدمالتونسية
بدايات حفيظ دراجي
وُلد حفيظ دراجي في 25 ديسمبر 1977 في مدينة منزل بورقيبة بالجمهورية التونسية. بدأ مسيرته الكروية في سن مبكرة، حيث انضم إلى نادي النجم الرياضي الساحلي، أحد أعرق الأندية التونسية. سرعان ما برز موهبته الفذة، مما جعله أحد أهم اللاعبين في الفريق.
مسيرته الدولية
انضم حفيظ دراجي إلى المنتخب التونسي في أواخر التسعينيات، وسرعان ما أصبح عموداً أساسياً في خط الوسط. شارك في عدة بطولات دولية، أبرزها كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. كان أداؤه مميزاً، حيث ساهم في تحقيق نتائج مشرفة للمنتخب التونسي.
إنجازاته مع الأندية
بالإضافة إلى تألقه مع النجم الساحلي، لعب حفيظ دراجي في عدة أندية أوروبية، منها نادي فرايبورغ الألماني ونادي تروا الفرنسي. تميز بتقنيته العالية وقدرته على التحكم في وسط الملعب، مما جعله محط أنظار العديد من الأندية الكبرى.
اعتزاله وتأثيره
بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، أعلن حفيظ دراجي اعتزاله كرة القدم في عام 2012. لكنه لم يبتعد عن عالم الرياضة، حيث تحول إلى التدريب والتعليق الرياضي، مساهماً في نقل خبرته للأجيال الجديدة.
حفيظدراجياليومأسطورةكرةالقدمالتونسيةاليوم، يُذكر حفيظ دراجي كواحد من أعظم لاعبي كرة القدم التونسية، ليس فقط بسبب مهاراته الفنية، بل أيضاً بسبب أخلاقه العالية وتواضعه. إنه نموذج يُحتذى به للشباب الطامحين لتحقيق النجاح في عالم الرياضة.
حفيظدراجياليومأسطورةكرةالقدمالتونسيةالخاتمة
حفيظ دراجي ليس مجرد لاعب كرة قدم، بل هو قصة إصرار وتفانٍ. مسيرته تثبت أن الموهبة والعمل الجاد يمكن أن يصنعا أسطورة. اليوم، نكرم ذكرى هذا اللاعب العظيم الذي جعل تونس تفخر بإنجازاته على المستوى المحلي والدولي.
حفيظدراجياليومأسطورةكرةالقدمالتونسية